جاري تحميل القصة...
٥ دقائق فقط · بصوت احترافي
النص المكتوب للمقاطع الافتتاحية من القصة الصوتية، لمن يفضّل القراءة أو لا يستطيع تشغيل الصوت.
فِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ، هُنَاكَ عَمِيلٌ يَبْحَثُ عَنْكَ.. لَكِنَّهُ لَا يَجِدُكَ! الحَقِيقَةُ مُرَّةٌ: إِذَا لَمْ تَكُنْ رَقْمِيّاً، فَأَنْتَ غَيْرُ مَوْجُودٍ. لَكِنَّ الطَّرِيقَ لِلْوُصُولِ مُتْعِبٌ؛ فَإِمَّا أَنْ تَغْرَقَ فِي تَفَاصِيلِ التَّقْنِيَّةِ وَتَخْسَرَ وَقْتَكَ، أَوْ تُخَاطِرَ بِمِيزَانِيَّةٍ ضَخْمَةٍ لِتَبْنِيَ فَرِيقاً وَتَخْسَرَ أَمْوَالَكَ. وَبَيْنَ حَيْرَةِ التَّنْفِيذِ وَخَوْفِ المِصْدَاقِيَّةِ، يَمُرُّ الوَقْتُ.. وَيَأْخُذُ المُنَافِسُ مَكَانَكَ. أَنْتَ لَا تَحْتَاجُ لِفَرِيقٍ يَمْلأُ المَكْتَبَ، وَلَا لِسَاعَاتٍ تَقْضِيهَا خَلْفَ الشَّاشَاتِ. أَنْتَ تَحْتَاجُ إِلَى مُحَرِّكٍ يَعْمَلُ خَلْفَ الكَوَالِيسِ بِذَكَاءٍ.. لِيَكُونَ مشروعك هُوَ الإِجَابَةَ الوَحِيدَةَ حِينَ يَسْأَلُ جُوجَل. دَعْنَا نُعْطِيكَ الحَلَّ الثَّالِثَ.. لِتَنْمُوَ، وَأَنْتَ مُرْتَاحٌ.
قَبْلَ مَا أَحْكِي لَكَ عَنِ المَنْظُومَةِ، خَلِّنِي أَحْكِي لَكَ عَنْ شِعَارِنَا. شُفْتَ النُّقْطَةَ الصَّغِيرَةَ فِي شِعَارِ مُدَوَّنَتِي؟ المُرَبَّعَ المَائِلَ الّلي تَحْتَ الحُرُوفِ؟ هِيَ لَيْسَتْ عُنْصُرَ زَخْرَفَةٍ. هِيَ القِصَّةُ كُلُّهَا. تَأَمَّلْ مَعَايَ. الصُّورَةُ الّلي تِشُوفَهَا، مَلَايِينُ البِكْسِلَاتِ، وَكُلُّ بِكْسِلٍ نُقْطَةٌ. الكِتَابُ الّلي تِقْرَأْهُ، مَلَايِينُ الحُرُوفِ، وَكُلُّ حَرْفٍ نُقْطَةٌ. الجِدَارُ الّلي يَحْمِيكَ، آلَافُ الطُّوبَاتِ، وَكُلُّ طُوبَةٍ نُقْطَةٌ. حَتَّى السَّمَاءُ فَوْقَكَ، نِقَاطٌ تَتَلَأْلَأُ. النُّقْطَةُ مَا هِيَ بِدَايَةٌ فَقَطْ، النُّقْطَةُ هِيَ اللَّبِنَةُ الأُولَى لِكُلِّ شَيْءٍ. وَمَتَى مَا تَرَاصَّتِ النِّقَاطُ، تَكَوَّنَتْ طُوبَةٌ. وَمَتَى مَا تَرَاصَّتِ الطُّوبَاتُ، صَارَ بُنْيَانٌ. وَمِنْ هُنَا جَاءَتْ فَلْسَفَةُ مُدَوَّنَتِي. شَرِكَتُكَ طُوبَةٌ. كُلُّ نشاط عربي يَنْضَمُّ لَنَا طُوبَةٌ. وَكُلُّ الطُّوبَاتِ مُتَرَاصَّةٌ فِي بُنْيَانٍ وَاحِدٍ، كَالبُنْيَانِ المَرْصُوصِ. البُنْيَانُ الرَّقْمِيُّ لِلْعَالَمِ العَرَبِيِّ. مِنَ النُّقْطَةِ الأُولَى إِلَى النُّقْطَةِ الأَخِيرَةِ. كُلُّ قِصَّةٍ، كُلُّ مَقَالٍ، كُلُّ عَمِيلٍ.
طَيِّبْ، خَلِّنِي أَحْكِي لَكَ القِصَّةَ الحَقِيقِيَّةَ وَرَاءَ مُدَوَّنَتِي. مُدَوَّنَتِي مَا طَلَعَتْ مِنْ فَرَاغٍ. طَلَعَتْ مِنْ تَجْرِبَتِنَا الخَاصَّةِ. فِي شَرِكَةِ جَبْر تِكْنُولُوجِي، كُنَّا نَصْرِفُ إِعْلَانَاتٍ مَدْفُوعَةً بِأَرْقَامٍ مَهُولَةٍ. كُلَّ شَهْرٍ، المِيزَانِيَّةُ تَكْبُرُ. كُلَّ شَهْرٍ، العَائِدُ مَا يُبَرِّرُ الصَّرْفَ. كُلَّ شَهْرٍ، نَسْأَلُ نَفْسَنَا نَفْسَ السُّؤَالِ: لَحَدِّ مَتَى؟ الإِعْلَانَاتُ قَصِيرَةٌ. اللِّي نَبْنِيهِ اليَوْمَ يَضِيعُ بُكْرَةَ. مَا فِيهِ أَصْلٌ. مَا فِيهِ تَرَاكُمٌ. مَا فِيهِ مِلْكِيَّةٌ. فَقَرَّرْنَا نَبْنِي الحَلَّ بِأَنْفُسِنَا. مَنْظُومَةٌ عَرَبِيَّةٌ، بِعَقْلِيَّةٍ عَرَبِيَّةٍ، تَبْنِي مُحْتَوًى يَبْقَى، لَا يُطْفِي. هَذِي وِلَادَةُ مُدَوَّنَتِي. المَرْحَلَةُ الأُولَى: السَّعُودِيَّةُ وَمِصْرُ. نَبْنِي الأَسَاسَ مَعَ المُؤَسِّسِينَ الأَوَائِلِ اللِّي عَرَفُوا قِيمَةَ المَنْظُومَةِ مِنَ اليَوْمِ الأَوَّلِ. المَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ: التَّوَسُّعُ إِلَى الخَلِيجِ، الإِمَارَاتِ، الكُوَيْتِ، قَطَرَ. مَنْظُومَةٌ عَرَبِيَّةٌ كَامِلَةٌ، تَخْدِمُ كُلَّ نشاط عربي. اللِّي بَدَأْنَاهُ لِخِدْمَةِ شَرِكَتِنَا، صَارَ اليَوْمَ بُنْيَانًا جَاهِزًا يَسْتَقْبِلُ كُلَّ نشاط عربي يَبْغَى الِاسْتِدَامَةَ. وَكُلُّ وَاحِدٍ يَنْضَمُّ، يَكْبُرُ البُنْيَانُ.
موثّق من
Google Analytics