قبل أن تسأل
نعم، آمن تمامًا بإذن الله. الغاز الضاحك معتمد عالميًا ومن الهيئات الطبية المختصة، ويُستخدم بنسب مخصصة ومدروسة تحت إشراف طبيب أسنان الأطفال.وطبيب تخدير متخصص أطفال. لا يسبب أي إدمان ولا يترك أثرًا دائمًا في الجسم، حيث يخرج مع التنفس بمجرد إيقافه
الغاز الضاحك يعمل على إزالة الخوف والتوتر ويرفع مستوى استجابة الطفل للراحة والهدوء. أثناء العلاج، يقدم الطبيب تخديرًا موضعيًا بسيطًا للمكان المراد علاجه كي لا يشعر الطفل بأي ألم، والغاز يساعده على تقبل هذا الإجراء دون خوف أو قلق.
يشعر ببعض النعاس، وسريعًا ما يزول أثر الغاز بمجرد إيقافه.
تختلف مدة الجلسة حسب عدد الإجراءات الطبية التي سيقوم بها الطبيب، تعتمد مدة الجلسة على نوع وعدد العلاجات المطلوبة (غالباً بين 30 إلى 45 دقيقة). ميزة الغاز الضاحك أنه يساعد الطبيب على إنجاز عدة إجراءات في جلسة واحدة لأن الطفل يكون مرتاحًا ومتعاونًا طوال الوقت.
نعم بالتأكيد، وهذه من أكبر مزايا استخدام الغاز الضاحك؛ فهو يقلل من توتر الطفل ويجعله مستعدًا للبقاء في الكرسي براحة لفترة أطول، مما يسمح للطبيب بعلاج أكثر من سن أو ضرس في زيارة واحدة وتقليل عدد المراجعات للعيادة
فور انتهاء العلاج، يتم إيقاف الغاز وإعطاء الطفل أكسجين نقي لمدة 3 إلى 5 دقائق ليختفي أثر الغاز تمامًا. يستطيع الطفل مغادرة العيادة والعودة للمنزل وممارسة حياته ولعبه بشكل طبيعي جدًا دون أي فترة نقاهة.
.تنظيف الأسنان بالفرشاة خطوة أساسية ومهمة جدًا، لكن التسوس قد يحدث لعدة أسباب أخرى؛ مثل طبيعة غذاء الطفل وكثرة تناول السكريات والنشويات بين الوجبات، أو عدم استخدام معجون يحتوي على نسبة فلورايد مناسبة لسنّه، أو حتى بسبب طبيعة وتضاريس الضروس التي تتجمع فيها بقايا الطعام يصعب وصول الفرشاة إليها. حرصك على التنظيف ممتاز، وننصحك بزيارة العيادة للفحص وتطبيق المادة المانعة للتسوس (Fissure Sealants) للوقاية
أكثر ما يسبب التسوس هي الأطعمة التي تلتصق بالأسنان لفترة طويلة، مثل: الحلويات والمصاصات والكيك. المقرمشات وشيبس البطاطس (لأنها تتحول لسكريات في الفم). العصائر المحلاة والمشروبات الغازية. الحليب المجفف أو العصائر المعطاة للطفل أثناء النوم عبر الرضّاعة
يصبح التسوس خطيرًا عندما يتجاوز طبقة المينا الخارجية ويصل إلى طبقة العاج ثم عصب السن. في هذه المرحلة يبدأ الطفل بالشكوى من ألم مستمر (خاصة أثناء النوم)، أو تورم في اللثة، أو ظهور دمل صديدي. ترك التسوس دون علاج قد يؤثر على الضرس الدائم الذي ينشأ تحت السن اللبني، لذا يفضل العلاج المبكر دائمًا.
نلجأ لخطيّة خلع الضرس اللبني في حالات محددة فقط، مثل: إذا كان الضرس متآكلًا بدرجة كبيرة جدًا ولا يمكن ترميمه بالحشوة أو التاج (التربوش)، أو عند وجود التهاب شديد بكتيري يهدد برعم الضرس الدائم. وفي حال خلع الضرس قبل موعد تبديله الطبيعي، نضع للطفل أداة بسيطة تُسمى "حافظ مسافة" لضمان خروج الضرس الدائم في مكانه الصحيح مستقبلاً.
الخيار الأفضل طبيًا دائمًا هو سحب عصب السن اللبني والحفاظ عليه طالما أمكن ذلك. الأسنان اللبنية لها دور مهم جدًا في مساعدة الطفل على المضغ بشكل صحيح، والتكلم بوضوح، والحفاظ على المساحة الكافية للأسنان الدائمة. الخلع يكون الخيار الأخير فقط إذا تعذر إنقاذ الضرس.
يعود تسوس الأسنان اللبنية لعدة عوامل مجتمعة، أبرزها: إبقاء الرضّاعة في فم الطفل أثناء النوم (تسوس الرضّاعة). كثرة تناول السكريات والمأكولات الخفيفة خلال اليوم. إهمال تنظيف الأسنان يوميًا بالفرشاة والمعجون المناسب لسن الطفل. ضعف المينا في بعض الحالات الوراثية أو نقص الفلورايد.
لا، بمجرد حدوث التسوس وتكون التجويف في السن، لا يمكن علاجه بالوصفات المنزلية أو المضمضة فقط. يجب زيارة طبيب أسنان الأطفال لإزالة الجزء المتسوس ووضع حشوة آمنة. العناية المنزلية وظيفتها الوقاية ومنع ظهور تسوس جديد.
غسل الفم بالماء الدافئ، وتناول مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، واستخدام كمادات باردة على الخد إذا كان الألم بسبب اصطدام الأسنان، مع التوجه إلى الطبيب إذا استمر الألم أو لم يتحسن.
هناك أسباب متعددة، مثل التسوس أو اصطدام الأسنان، أو التهاب اللثة، وينبغي مراجعة الطبيب لتحديد العلاج المناسب حسب السبب.
قد تساعد العلاجات المنزلية مثل غسل الفم بالماء الدافئ أو تناول مسكنات الألم في تخفيف الحالات البسيطة من الألم، ولكنّ الألم الشديد او المستمر يحتاج إلى عناية طبية بدلًا من الاعتماد على العلاجات المنزلية.
حافظي على نظافة أسنان الطفل، بالغسل مرتين يوميًا بالفرشاة، وتجنب الإفراط في الحلوى والسكريات، وارتداء واقي الأسنان عند ممارسة الرياضة التي قد يتعرض فيها للصدمات، مع زيارة طبيب الأسنان دوريًا للاطمئنان على أسنان الطفل.
لم تجد سؤالك؟
تواصل
ساعات العمل
اتصل أو راسل
اترك رسالة ونردّ عليك بأقرب وقت.