الفرق بين التهاب المفاصل العظمي والروماتويد وأحدث طرق العلاج مع د. عمرو سعيد في مصر؛ حيث لا يقتصر الفق بيهما على اسم المرض فقط، فلكل حالة سبب مختلف وطريقة مختلفة في ظهور الألم والتيبس وتأثر المفاصل، وبالتالي تختلف طريقة التعامل معها والعلاج المناسب لكل مريض

فالتهاب المفاصل العظمي Osteoarthritis (OA) يرتبط بشكل أساسي بتآكل الغضاريف التي تحمي المفاصل، في حين أن التهاب المفاصل الروماتويدي Rheumatoid Arthritis (RA) هو عبارة عن مرض مناعي ذاتي Autoimmune Disease يهاجم فيه الجهاز المناعي بطانة المفاصل السليمة، وقد يؤثر الروماتويد أيضًا في الجسم بصورة عامة وليس المفاصل وحدها

وهذا الاختلاف مهم جدًا، لأن الشخص الذي يعاني من ألم أو تيبس في المفاصل لا يمكنه معرفة السبب من الأعراض وحدها، خصوصًا أن الحالتين قد تسببان ألمًا وتيبسًا وتورمًا في المفاصل

في هذا الطرح عبر مدونتي؛ سوف يوضح د. عمرو سعيد، استشاري علاج الألم بدون جراحة في مصر، أهم الفروق بين التهاب المفاصل العظمي والروماتويد، وكيف تظهر الأعراض، ومتى يكون الألم بحاجة إلى تقييم متخصص، وما الخيارات العلاجية غير الجراحية التي يمكن استخدامها لتخفيف الألم وتحسين الحركة

ما الفرق بين التهاب المفاصل العظمي والروماتويد؟

الفرق الأساسي يبدأ من سبب المرض وطبيعته

التهاب المفاصل العظمي يحدث عندما يتآكل الغضروف الذي يعمل كطبقة واقية داخل المفصل، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الألم والتيبس والتورم، ويعد من أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعًا

أما التهاب المفاصل الروماتويدي فهو حالة مناعية ذاتية، يهاجم فيها الجهاز المناعي الأنسجة السليمة، ومنها بطانة المفاصل، ويمكن أن تظهر الإصابة في أي عمر، رغم أن بداية المرض تكون شائعة بصورة أكبر بين عمر 40 و60 عامًا

كما أن الروماتويد يُعد مرضًا جهازيًا، أي أنه قد يؤثر في الجسم بصورة عامة، بينما يميل التهاب المفاصل العظمي إلى التأثير في المفاصل المصابة بشكل أكثر موضعية

مقارنة الفرق بين التهاب المفاصل العظمي والروماتويد

والجدول التالي يظهر بوضوح أهم أوجه المقارنة والاختلاف والفرق بين التهاب المفاصل العظمي والروماتويد:

وجه المقارنة

التهاب المفاصل العظمي

التهاب المفاصل الروماتويدي

طبيعة الحالة

مرتبط بتآكل الغضروف وتغيرات المفصل

مرض مناعي ذاتي

التأثير

غالبًا في مفاصل محددة

قد يؤثر في الجسم بصورة عامة

التيبس

قد يزداد بعد استخدام المفصل ومع نهاية اليوم

غالبًا يكون أوضح بعد فترات عدم الحركة، خاصة في الصباح

توزيع المفاصل

قد يصيب مفصلًا أو مفاصل محددة

غالبًا يصيب عدة مفاصل بصورة متناظرة

المفاصل الشائعة

الركبة والورك ومناطق أخرى، وقد يشمل أسفل العمود الفقري

غالبًا المفاصل الصغيرة في اليدين والقدمين

الأعراض العامة

تتركز غالبًا حول المفصل

قد يصاحبها تعب وأعراض تشبه الإنفلونزا

ولا شك أن التقييم بواسطة الطبيب المتخصص وإجراء الفحوصات اللازمة أيضًا هو حجز الزاوية في تحديد ما إذا كان المريض يعاني من التهاب المفاصل العظمي أم الروماتويد [1]

ما أعراض التهاب المفاصل؟

قد تختلف الأعراض حسب نوع التهاب المفاصل والمفصل المصاب، لكن أعراض التهاب المفاصل التي قد تظهر في التهاب المفاصل العظمي تشمل:

  • ألم في المفصل

  • تيبس المفصل

  • تورم

  • صعوبة في الحركة

  • الشعور بعدم ثبات المفصل في بعض الحالات، مثل خشونة الركبة

وفي التهاب المفاصل الروماتويدي يمكن أن يظهر الألم والتيبس أيضًا، لكن طبيعة التيبس وتوزيع المفاصل قد يساعدان الطبيب في التفريق بين الحالتين

لذلك، وجود ألم في الركبة أو اليد أو القدم لا يكفي وحده للقول إن المريض مصاب بالروماتويد أو التهاب المفاصل العظمي

ما الفرق بين أعراض الروماتيزم عند النساء وأعراض التهاب المفاصل العظمي؟

مصطلح «الروماتيزم» يُستخدم أحيانًا بصورة عامة لوصف آلام وأمراض المفاصل، لكن طبيًا توجد أنواع متعددة من التهاب المفاصل، ولا يعني ألم المفاصل تلقائيًا الإصابة بالروماتويد

في التهاب المفاصل الروماتويدي، قد يظهر الألم والتيبس في أكثر من مفصل، وغالبًا ما تكون الإصابة متناظرة، خصوصًا في المفاصل الصغيرة لليدين والقدمين

كما قد تظهر أعراض عامة مثل التعب والشعور بأعراض تشبه الإنفلونزا، وهي من النقاط التي تميز الروماتويد عن التهاب المفاصل العظمي

أما التهاب المفاصل العظمي، فقد يتركز في مفصل أو مجموعة محددة من المفاصل، ويكون التيبس غالبًا مرتبطًا باستخدام المفصل، وقد يزداد في نهاية اليوم

وبالتالي لا يمكن تحديد نوع المرض اعتمادًا على كون المريض امرأة أو رجلًا فقط، بل يجب النظر إلى نمط الأعراض والمفاصل المتأثرة وطبيعة التيبس والأعراض المصاحبة.

لا يفوتك معرفة: هل تبخير الغضروف حل نهائي للألم بدون عملية؟ كي وتبخير الغضروف بدون جراحة في مصر

كيف تظهر أعراض الروماتيزم في الأرجل؟

عندما يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي في القدمين، يمكن أن تظهر الأعراض في المفاصل الصغيرة الموجودة فيها، وقد تكون الإصابة في أكثر من مفصل وبشكل متناظر

ومن ناحية أخرى، يمكن أن يؤثر التهاب المفاصل العظمي في مفاصل أخرى في الطرف السفلي، مثل الركبة أو الورك، وتختلف الأعراض بحسب المفصل المصاب

لذلك فإن وجود ألم في الأرجل لا يعني وحده أن السبب هو الروماتويد، خصوصًا أن آلام الأطراف قد تنتج عن مشكلات مختلفة

والأهم هو تحديد أي مفاصل متأثرة، وهل الأعراض متناظرة، ومتى يزداد التيبس والألم، لأن هذه التفاصيل تساعد في توجيه التشخيص

هل التهاب المفاصل خطير؟

درجة تأثير التهاب المفاصل تعتمد على نوع الحالة وشدتها والمفاصل المصابة ومدى تأثيرها في الحركة والحياة اليومية

التهاب المفاصل العظمي قد يؤدي إلى ألم وتيبس وصعوبة في الحركة، لكنه لا يعني تلقائيًا أن المريض سيحتاج إلى استبدال المفصل، إذ توجد خيارات متعددة غير جراحية يمكن استخدامها لتخفيف الأعراض، وقد تساعد بعض المرضى على تأجيل الجراحة أو تجنبها

أما التهاب المفاصل الروماتويدي فهو حالة مختلفة؛ لأنه مرض مناعي ذاتي وجهازي، ولهذا يحتاج إلى تقييم وعلاج مناسبين لطبيعته

ومن هنا تأتي أهمية معرفة نوع التهاب المفاصل بدل التعامل مع كل ألم مفصلي بالطريقة نفسها

هل الروماتيزم يسبب الوفاة؟

لا يصح اعتبار كل حالة تُسمى شعبيًا «روماتيزم» مرضًا واحدًا، لأن كلمة التهاب المفاصل تشمل أنواعًا متعددة تختلف في أسبابها وطبيعتها وتأثيرها

والأهم بالنسبة للمريض هو عدم تجاهل الأعراض المستمرة أو المتكررة، خصوصًا إذا كان هناك ألم وتيبس في عدة مفاصل أو أعراض عامة مصاحبة

ففي حالة الاشتباه في التهاب المفاصل الروماتويدي، يحتاج المريض إلى تقييم مناسب لتحديد طبيعة الحالة، بينما قد يكون التعامل مع التهاب المفاصل العظمي مختلفًا تمامًا

هل يختلف تيبس المفاصل بين الروماتويد والتهاب المفاصل العظمي؟

نعم، طبيعة التيبس من العلامات المهمة عند المقارنة بين الحالتين

في التهاب المفاصل العظمي، قد يزداد التيبس والألم بعد استخدام المفصل، وخاصة مع نهاية اليوم

أما في التهاب المفاصل الروماتويدي، فيكون التيبس غالبًا أكثر وضوحًا بعد فترات عدم الحركة، وخصوصًا في الصباح، وقد يستمر لأكثر من 30 دقيقة

وهذه المعلومة وحدها لا تكفي لتشخيص الروماتويد، لكنها من التفاصيل التي يهتم بها الطبيب عند تقييم المريض

ما المفاصل التي يصيبها الروماتويد والتهاب المفاصل العظمي؟

هناك اختلاف واضح في نمط المفاصل التي تميل كل حالة إلى التأثير فيها

الروماتويد يميل إلى إصابة المفاصل الصغيرة في اليدين والقدمين، وغالبًا ما تكون الإصابة متناظرة، وقد تتأثر عدة مفاصل في الوقت نفسه

أما التهاب المفاصل العظمي فيمكن أن يصيب مفاصل منفردة أو مجموعة من المفاصل، ويمكن أن يؤثر أيضًا في الجزء السفلي من العمود الفقري، كما قد يصيب المفاصل الموجودة في الأصابع القريبة من الأظافر، وهي مناطق نادرًا ما تتأثر بالروماتويد

هل يشفى مريض التهاب المفاصل؟

الإجابة تختلف بحسب نوع التهاب المفاصل

فالتهاب المفاصل العظمي يرتبط بتغيرات وتآكل في غضاريف المفصل، لذلك يركز العلاج على السيطرة على الألم وتحسين الحركة وتقليل تأثير الأعراض في حياة المريض

وتوجد خيارات غير جراحية متعددة يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض التهاب المفاصل العظمي، ومنها الأدوية، والعلاج الطبيعي، وبعض أنواع الحقن، وتغيير نمط النشاط والتغذية وفقًا للحالة

أما التهاب المفاصل الروماتويدي فهو مرض مناعي ذاتي يحتاج إلى خطة علاجية مختلفة تهدف إلى التحكم في نشاط المرض ومنع تفاقمه، ولذلك لا يمكن استخدام مفهوم «نسبة الشفاء» بصورة واحدة لجميع المرضى

ما نسبة الشفاء من الروماتويد؟

لا توجد نسبة شفاء واحدة يمكن تطبيقها على جميع مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، لأن الروماتويد حالة مناعية ذاتية تختلف من شخص إلى آخر

والهدف من العلاج هو السيطرة على نشاط المرض وتقليل تأثيره، وتُستخدم أدوية تُعرف باسم DMARDs للمساعدة على إبطاء أو منع تفاقم الروماتويد من خلال التأثير في فرط نشاط الجهاز المناعي

لذلك، إذا تم تشخيص المريض بالتهاب المفاصل الروماتويدي، فإن السؤال الأهم ليس فقط «هل يوجد شفاء؟»، وإنما كيف يمكن التحكم في المرض وتقليل تأثيره والمحافظة على وظيفة المفاصل؟

أحدث طرق علاج التهاب المفاصل العظمي بدون جراحة

لا يعني تشخيص التهاب المفاصل العظمي أن الحل الوحيد هو الجراحة أو تغيير المفصل

وفقًا لـRush، توجد مجموعة من الخيارات غير الجراحية التي يمكن أن تساعد في السيطرة على الألم، ويختلف اختيار العلاج حسب المفصل وشدة الأعراض وحالة المريض

الأدوية المسكنة ومضادات الالتهاب

يمكن استخدام بعض الأدوية المضادة للالتهاب والمسكنات لتخفيف ألم التهاب المفاصل

وتوجد خيارات موضعية، مثل المستحضرات التي تحتوي على الليدوكايين أو الديكلوفيناك، إضافة إلى بعض مضادات الالتهاب التي تؤخذ عن طريق الفم، ويحدد الطبيب الخيار الأنسب وفقًا للحالة

وتشير المعلومات المنشورة من Rush إلى أن الخيارات الموضعية قد تكون أقل في بعض الآثار الجانبية مقارنة بالأدوية الفموية لدى بعض الأشخاص، خاصة من لديهم مشكلات معينة في القلب أو الجهاز الهضمي

العلاج الطبيعي

يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في تقوية العضلات التي تدعم المفصل وتحسين الحركة وتقليل الضغط الواقع عليه

وفي حالات خشونة الركبة، قد يوصى ببرنامج علاج طبيعي يستهدف عضلات الفخذ والحوض والجذع وغيرها من العضلات الداعمة

كما يمكن أن تساعد التمارين الموجهة والعلاج الوظيفي في بعض حالات التهاب مفاصل اليد أو الكوع على تحسين طريقة الحركة وتقليل الضغط على المفصل

الحقن داخل المفصل

في بعض حالات التهاب المفاصل العظمي، يمكن استخدام حقن الكورتيكوستيرويد داخل المفصل لتقليل الألم والتيبس

وقد تُستخدم هذه الحقن عندما لا تتحسن الأعراض بعد فترة من العلاج الطبيعي، مع مراعاة أن لها مخاطر محتملة مثل العدوى والنزيف، وأن الإفراط في استخدامها قد يضر بالمفصل على المدى الطويل

كما قد تكون حقن حمض الهيالورونيك خيارًا لبعض المرضى، خاصة في حالات التهاب مفاصل الركبة أو الكتف عندما لا تعود حقن الكورتيزون تحقق الراحة المطلوبة

التحكم في الوزن والتغذية

الحفاظ على وزن صحي قد يساعد على تقليل الضغط الواقع على مفاصل الركبة، وبالتالي تخفيف الألم

كما يشير المصدر إلى أهمية الاعتماد على نظام غذائي غني بالأطعمة الكاملة وقليل الأطعمة المصنعة، بدل الاعتماد على المكملات الغذائية التي لا تزال نتائجها في الدراسات متباينة

العلاج الإشعاعي بجرعات منخفضة

من الخيارات العلاجية أيضًا هو العلاج الإشعاعي بجرعات منخفضة LDRT لبعض حالات التهاب المفاصل العظمي

ويُستخدم هذا الخيار في بعض المفاصل الطرفية مثل الركبة والورك والكاحل والقدم والكتف واليد والكوع، وقد يُناقش خصوصًا عندما لا تحقق الأدوية أو العلاج الطبيعي راحة كافية

ولقد أظهرت الأبحاث أن 60% إلى 80% من مرضى التهاب المفاصل العظمي الذين خضعوا لهذا النوع من العلاج حصلوا على قدر من التحسن، وقد يستمر التحسن لمدة عام أو أكثر لدى بعض المرضى [2]

شاهد أيضًا: دكتور علاج الالم في مصر بدون جراحة د. عمرو سعيد عيادة Pain Core Clinic

متى تحتاج إلى تقييم متخصص لآلام المفاصل؟

إذا كان ألم المفاصل مستمرًا أو يتكرر بصورة تؤثر في الحركة والنشاط اليومي، فمن المهم معرفة السبب بدل الاعتماد على المسكنات بشكل مستمر

ويصبح التقييم أكثر أهمية عندما تلاحظ:

  • ألمًا في عدة مفاصل في الوقت نفسه

  • تيبسًا واضحًا بعد الاستيقاظ

  • تورمًا متكررًا في المفاصل

  • ألمًا متناظرًا في اليدين أو القدمين

  • تعبًا وأعراضًا عامة مصاحبة لآلام المفاصل

  • ألمًا مستمرًا في الركبة أو الورك أو غيرهما من المفاصل

  • صعوبة متزايدة في الحركة أو ممارسة الأنشطة اليومية

فالهدف من التقييم هو تحديد ما إذا كان الألم مرتبطًا بالتهاب المفاصل العظمي، أو الروماتويد، أو مشكلة أخرى تحتاج إلى أسلوب مختلف في العلاج

علاج التهابات المفاصل والروماتويد وعلاج الألم بدون جراحة مع د. عمرو سعيد في مصر

إذا كنت تعاني من ألم المفاصل ولا تعرف هل السبب هو التهاب المفاصل العظمي أم الروماتويد، فالتشخيص الصحيح هو الخطوة الأولى قبل اختيار أي إجراء علاجي

في عيادة علاج الألم؛ يقوم د. عمرو سعيد، استشاري علاج الألم بدون جراحة في مصر حالة المريض وطبيعة الألم والمفصل المتأثر، ثم يحدد النهج العلاجي الأنسب وفقًا للتشخيص، سواء كان العلاج الدوائي أو العلاج الطبيعي أو أحد التدخلات غير الجراحية المناسبة للحالة

والهدف ليس مجرد إخفاء الألم، وإنما الوصول إلى سبب المشكلة واختيار التدخل المناسب بأقل قدر ممكن من التدخل الجراحي عندما تكون الحالة مناسبة لذلك

احجز موعدك الحين مع د. عمرو سعيد

في الختام؛ الفرق بين التهاب المفاصل العظمي والروماتويد يبدأ من طبيعة المرض نفسها؛ فالتهاب المفاصل العظمي يرتبط بتآكل الغضروف وتغيرات المفصل، بينما الروماتويد مرض مناعي ذاتي قد يؤثر في عدة مفاصل وفي الجسم بصورة عامة

كما تختلف طبيعة التيبس وتوزيع المفاصل والأعراض المصاحبة، ولذلك لا يكفي وجود ألم في الركبة أو اليد أو القدم لتحديد نوع التهاب المفاصل

أما العلاج، فيعتمد على التشخيص؛ فالتهاب المفاصل العظمي يمكن التعامل معه بمجموعة من الخيارات غير الجراحية مثل الأدوية والعلاج الطبيعي والحقن في بعض الحالات، بينما يحتاج الروماتويد إلى خطة تستهدف نشاط المرض المناعي نفسه

إذا كان ألم المفاصل يؤثر في حياتك اليومية، فلا تعتمد على التشخيص الذاتي؛ فمعرفة السبب أولًا هي الطريق إلى اختيار العلاج المناسب.

الأسئلة الشائعة

1. كيف أعرف إذا كان ألم المفاصل عندي روماتويد أو خشونة؟

إذا كان الألم في عدة مفاصل وبشكل متناظر، خصوصًا اليدين والقدمين، ومعه تيبس صباحي واضح وتعب عام، فقد يشير ذلك إلى الروماتويد، لكن التشخيص النهائي يحتاج تقييمًا طبيًا

2. هل خشونة المفاصل والروماتويد نفس المرض؟

لا، الخشونة أو التهاب المفاصل العظمي يرتبط بتآكل الغضروف وتغيرات المفصل، بينما الروماتويد مرض مناعي ذاتي يهاجم بطانة المفاصل

3. هل الروماتويد يسبب ألمًا في القدمين؟

نعم، الروماتويد يميل إلى التأثير في المفاصل الصغيرة بالقدمين، وقد تظهر الأعراض في أكثر من مفصل وبصورة متناظرة

4. هل أقدر أعالج خشونة المفاصل بدون عملية؟

في كثير من الحالات توجد خيارات غير جراحية لتخفيف الأعراض، مثل الأدوية والعلاج الطبيعي وبعض الحقن، وقد تساعد على تأجيل الجراحة أو تجنبها حسب شدة الحالة

5. هل حقن المفصل مناسبة لكل شخص عنده خشونة؟

لا، الحقن ليست مناسبة بالضرورة لكل مريض، ويحدد الطبيب نوع الحقن ومدى مناسبتها بناءً على المفصل وشدة الأعراض واستجابة المريض للعلاجات الأخرى

6. متى يحتاج ألم المفاصل فحص عند طبيب؟

إذا كان الألم مستمرًا، أو يؤثر في الحركة، أو يصاحبه تيبس واضح أو تورم أو إصابة عدة مفاصل، الأفضل تعمل تقييم طبي بدل الاعتماد على المسكنات فقط

المراجع:

1- National Rheumatoid Arthritis Society. (n.d.). Rheumatoid arthritis (RA) and osteoarthritis (OA). NRAS.

2- Hegwer, L. (n.d.). 5 osteoarthritis treatments that don’t require surgery. Rush.