حصل الدكتور عبدالرحمن يوسف، استشاري جراحة العظام والقدم والكاحل والمناظير، على جائزة أفضل عرض حالة (Best Case Presentation) خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر AROM لأطباء الروماتيزم والعظام، وذلك بعد تقديم عرض علمي متخصص حول الفلات فوت والقدم المسطحة ومشكلات القدم والكاحل، وهي واحدة من أهم جوائز مؤتمر Atom Conference 2026

وشملت المشاركة العلمية تقديم محاضرتين تناولتا اثنين من أهم أسباب مشكلات وآلام القدم والكعب، وهما الفلات فوت (Flat Foot) والتهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis)، مع التركيز على أهمية التشخيص الدقيق واختيار العلاج المناسب لكل حالة.

فوز د. عبد الرحمن يوسف بـ "جائزة أفضل عرض حالة" في مؤتمر AROM

فاز دكتور عبدالرحمن يوسف استشاري جراحة العظام ومناظير المفاصل في الإسكندرية بجائزة مؤتمر AROM، حيث جاء الفوز بجائزة Best Case Presentation عن عرض حالة ناقش التعامل مع حالات الفلات فوت وتشوهات القدم المسطحة، مع استعراض كيفية تقييم الحالة واختيار الخطة العلاجية وفقًا لدرجة التشوه وحالة المريض.

وأكد العرض أن علاج الفلات فوت لا يعتمد على شكل القدم فقط، وإنما على مجموعة من العوامل، أهمها وجود الألم، وتأثير التشوه على الحركة والوظيفة، وحالة الأوتار والأربطة والمفاصل، بالإضافة إلى مرونة أو تيبس التشوه.

كما تم التأكيد على أهمية اتباع نهج علاجي متدرج، يبدأ بالعلاج التحفظي في الحالات المناسبة، مع التفكير في التدخل الجراحي عندما تكون الحالة بحاجة إليه.

محاضرة الفلات فوت: متى نطمئن ومتى نحتاج إلى العلاج؟

تناولت إحدى المحاضرات موضوع:

Flat Foot: Who to Reassure, Who to Treat?

وهو موضوع مهم لأن الفلات فوت أو القدم المسطحة لا يعني دائمًا وجود مرض يحتاج إلى الجراحة.

فقد تكون القدم المسطحة موجودة لدى بعض الأشخاص دون ألم أو تأثير على الحركة، بينما قد تكون في حالات أخرى مرتبطة بألم مستمر أو ضعف في الأوتار أو تغير تدريجي في شكل القدم، مما يؤثر على القدرة على المشي والقيام بالأنشطة اليومية.

ما أعراض الفلات فوت التي تستدعي التقييم؟

قد يحتاج المريض إلى تقييم متخصص إذا ظهرت أعراض مثل:

  • ألم مستمر في القدم أو حول الكاحل.

  • تغير ملحوظ في شكل القدم.

  • صعوبة في المشي أو الوقوف لفترات طويلة.

  • ألم يزداد مع النشاط.

  • ضعف أو مشاكل في أوتار القدم والكاحل.

  • زيادة تدريجية في درجة تسطح القدم.

  • صعوبة في ممارسة الرياضة أو الأنشطة المعتادة.

ويختلف علاج القدم المسطحة (Flat Foot) من حالة إلى أخرى، ولذلك لا توجد طريقة علاج واحدة تناسب جميع المرضى.

علاج الفلات فوت يختلف من مريض لآخر

يعتمد اختيار العلاج على عمر المريض، ودرجة التشوه، ووجود الألم، وحالة الأوتار والمفاصل، ومرونة القدم، بالإضافة إلى مستوى النشاط والاحتياجات الوظيفية للمريض.

وقد يشمل العلاج:

العلاج التحفظي، العلاج الطبيعي، تعديل النشاط، وسائل دعم القدم، أو التدخل الجراحي في الحالات التي تستدعي ذلك.

وفي بعض حالات الفلات فوت المتقدمة قد يحتاج العلاج الجراحي إلى تصحيح أكثر من عنصر من عناصر التشوه، بهدف استعادة محاذاة القدم ووظيفتها وتحقيق قدم مستقرة وقابلة للاستخدام في الحياة اليومية.

محاضرة عن التهاب اللفافة الأخمصية وألم الكعب

كما تضمنت المشاركة محاضرة أخرى عن التهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis)، وهو أحد أكثر أسباب ألم أسفل الكعب شيوعًا.

واللفافة الأخمصية عبارة عن نسيج قوي يمتد أسفل القدم ويساهم في دعم القوس الطبيعي للقدم والمساعدة في ميكانيكية المشي.

ومن العلامات الشائعة لالتهاب اللفافة الأخمصية وجود ألم أسفل الكعب، خاصة مع الخطوات الأولى في الصباح أو بعد فترات الراحة، وقد يزداد الألم مع الوقوف أو المشي لفترات طويلة لدى بعض المرضى.

لكن ألم الكعب لا يعني بالضرورة أن السبب هو التهاب اللفافة الأخمصية، ولذلك فإن التشخيص الصحيح خطوة أساسية قبل اختيار العلاج.[1]

د. عبدالرحمن يوسف يفوز بجائزة AROM عن أفضل حالة عرض محاضرة الفلات فوت والتهاب اللفافة الأخمصية

هل الشوكة العظمية هي سبب ألم الكعب؟

من أكثر المفاهيم الشائعة بين المرضى أن الشوكة العظمية (Heel Spur) هي السبب المباشر لكل ألم في الكعب.

لكن وجود الشوكة العظمية في الأشعة لا يعني بالضرورة أنها مصدر الألم.

قد تظهر الشوكة العظمية لدى شخص لا يعاني من أي أعراض، بينما قد يكون ألم الكعب لدى مريض آخر ناتجًا عن التهاب اللفافة الأخمصية أو أسباب أخرى.

لذلك لا يعتمد تشخيص وعلاج ألم الكعب على الأشعة وحدها، وإنما يبدأ من التاريخ المرضي والفحص السريري، وقد يحتاج الطبيب إلى فحوصات إضافية في بعض الحالات.

متى يحتاج التهاب اللفافة الأخمصية إلى تدخل متخصص؟

معظم حالات التهاب اللفافة الأخمصية يمكن التعامل معها في البداية من خلال العلاج التحفظي، ويعتمد العلاج على شدة الأعراض ومدة استمرارها والعوامل المسببة للمشكلة.

أما الحالات التي يستمر فيها الألم لفترات طويلة رغم العلاج المناسب، فقد تحتاج إلى تقييم أكثر تخصصًا للتأكد من التشخيص واستبعاد الأسباب الأخرى لألم الكعب.

ويجب تجنب التعامل مع كل حالات ألم الكعب بالطريقة نفسها، لأن اختلاف سبب الألم يؤدي إلى اختلاف العلاج.

القدم والكاحل بين العظام والروماتيزم والتخصصات المختلفة

تأتي أهمية المشاركة في مؤتمر AROM للروماتيزم والعظام من كون آلام القدم والكاحل قد ترتبط بأسباب متعددة، وقد تحتاج أحيانًا إلى التعاون بين أكثر من تخصص للوصول إلى التشخيص الصحيح.

ويشمل تخصص جراحات القدم والكاحل التعامل مع العديد من الحالات، منها:

  • الفلات فوت والقدم المسطحة.

  • التهاب اللفافة الأخمصية.

  • آلام الكعب والشوكة العظمية.

  • تشوه هاغلند (Haglund’s Deformity).

  • إصابات وتر أكيلس.

  • إصابات وأمراض مفصل الكاحل.

  • تشوهات القدم وأصابع القدم.

  • إصابات الملاعب.

  • كسور القدم والكاحل.

  • بعض حالات خشونة المفاصل وتشوهاتها.

أهمية التشخيص الصحيح قبل العلاج

القاعدة الأساسية في علاج مشكلات القدم والكاحل هي أن العلاج يبدأ بالتشخيص الصحيح.

فليس كل فلات فوت يحتاج إلى عملية، وليس كل ألم في الكعب سببه الشوكة العظمية، وليس كل ألم في القدم يحتاج إلى نفس طريقة العلاج.

ويتم اختيار الخطة العلاجية بعد تقييم الحالة بشكل كامل، مع مراعاة الأعراض والفحص السريري ونتائج الأشعة أو الفحوصات المطلوبة، بالإضافة إلى احتياجات المريض ونمط حياته.

الخلاصة

تعكس المشاركة في مؤتمر AROM والفوز بجائزة أفضل عرض حالة أهمية البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر في مجال جراحات القدم والكاحل والمناظير.

كما تؤكد المحاضرات على رسالة أساسية للمرضى:

ألم القدم أو الكعب ليس تشخيصًا في حد ذاته، والتشخيص الصحيح هو الخطوة الأولى لاختيار العلاج المناسب.

إذا كنت تعاني من ألم الكعب، الفلات فوت، القدم المسطحة، التهاب اللفافة الأخمصية أو أي مشكلة في القدم والكاحل، فإن التقييم المتخصص يساعد على تحديد سبب المشكلة ووضع الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.

يمكنكم النتواصل الآن وحجز موعد مع:
دكتور عبدالرحمن يوسف | استشاري جراحة العظام ومناظير المفاصل في الإسكندرية

المراجع:

1- مدونتي. (10 أكتوبر 2026). دكتور عبدالرحمن محمود يوسف. مدونتي.